الله لم يحك إ جماع الامة من (1) شرق الارض وغربها، وإنما حكى قول أهل
المدينة فيما بلغه، ولم يبلغه خلاف! بينهم، وعدم اطلاعه رحمه الله على
الخلاف في ذلك لا يكون مسقطا لحديث رسول الله لمجرو. بل لو أجمع (2)
عليه أهل المدينة كلهم لكان الأخذ بالحديث المعصوم أولى من الاخذ
بقول أهل المدينة الذين لم تضمن (3) لنا العصمة في قولهم دون الامة، ولم
يجعل الله ورسوله أقوالهم حجة يجب الرد عند التنازع إليها. بل قال الله
تعالى: