فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 850

الملك كله، وله الحمد كله، وبيده الخير كله، واليه يرجع الأمر كله، وله

القوة كلها، والقدرة كلها، والعز كله، وا لحكمة كلها، والكمال المطلق من

جميع الوجوه؛ وعرف بمعرفة نفسه صدق أنبيائه ورسله، وأن الذي جاؤو به

هو الحق الذي تشهد به العقول، وتقر به الفطر؟ وما خالفه فهو الباطل. وبالله

التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت