فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 850

من صفات الله عز وجل وحقائق أسمائه الحسنى حق لا يبطله تسمية

المعطلين لها: تركيبا وتجسيما. وكذلك ما دل عليه العقل والنقل من إثبات

أفعاله وكلامه بمشيئته، ونزوله كل ليلة إلى سماء الدنيا، ومجيئه يوم القيامة

للفصل بين عباده = حق لا يبطله تسمية المعطلين (1) له: حلول حوادث.

وكما أن ما دل عليه العقل والنقل من علو الله على حلقه ومباينته لهم (2) ،

واستوائه على عرشه، وعروج ا لملائكة والروح إليه ونزولها من عنده،

وصعود الكلم الطيب إليه، وعروج رسوله إليه ودنوه ممه حتى صار قاب

قوسين أو أدنى، وغير ذلك من الادلة = حق لا يبطله تسمية الجهمية له: حيزا

وجهة وتجسيما.

قال الامام أحمد: لا نزيل عن الله صفة (3) من صفاته لاجل شناعة

المشنعين (4) . فان هذا شأن أهل البدع، يلقبون أهل السنة وأقوا لهم با لالقاب

التي ينفرون منها الجهال، ويسمونها: حشوا وتركيبا و تجسيما. ويسمون عرنر

الرب تبارك وتعا لى: حيرا وجهة، ليتوصلوا بذلك إلى نفي علوه على (5) حلقه

(1) (غ) :"المعطل".ـوكذا كان في الاصل ثم اصلح.

(2) (ط) :"له". وهو ساقط من (ب، ج) .

(3) (ب، ط، ن) :"لا تزيل. ..". وفي (ا، غ) :"لا تزل الله عن صفة". والمثبت من (ق) ،

وهو الموافق للمصادر الاخرى.

(4) اوردها المؤلف بهذا اللفط في الصواعق المرسلة (0 4 4) ومدارج السالكين

(3/ 59 2) ومفتاج دار السعادة (2/ 58 4) وغيره. ولفظه في رواية حعبل:"ولا نزيل"

عنه صفة من صفاته لشناعات شنعت". إبطال التأويلات لابي يعلى (1/ 4 4) . وانظر"

ايضا (2/ 297) . ونحوه عن حنبل في اجتماع ا لجيوش الاسلامية (322) .

(5) (ا، غ) :"عن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت