وأن تلك الطير (1) تسرح في ا لجنة، فتأكل من ثمارها، وتشرب من أنهارها،
ثم تأوي إلى قناديل تحت العرش، هي لها كالاوكار للطائر. وقوله:"إن"
حواصل تلك الطير هي صفة القناديل (2) التي تاوي إليها"خطا قطعا، بل"
تلك القناديل مأوى لتلك الطير. فهاهنا ثلاثة أمور صرح بها ا لحديث:
أرواح، وطير هي في أجوافها، وقناديل هي مأوى لتلك الطير. والقناديل
مستقرة (3) تحت العرش لا تسرح، و لطير تسرح وتذهب و تجيء، والارواح
في أجوافها.
فان قيل: يحتمل أن تجعل نفسها في صورة طير، لا أنها تركب [72 ب]
في بدن طير، كما قال تعالى: