فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 850

بتسمية المسلم على الميت زائرا وسلامه عليه وقال:"رحم الله ابن القيم فما"

كان أغناه عن الدخول في مثال هذا الاستدلال العقلي. .. )"إلخ. وقد سبق أ ن"

نقلنا تعقيبه هذا في مبحث تحقيق نسبة الكتاب.

ثم رد الاول بزيارة البيت ا لحرام وزيارة قباء وتسمية طواف الافاضة

بطواف الزيارة. ورد الثاني بمخاطبة الصحابة للنبي! في تشهد الصلاة

بقولهم: السلام عليك أيها النبي، وهم خلفه قريبا أو بعيدا في مسجده وغير

مسجده (ص 0 6) .

هذا في مقدمة الكتاب، ثم في تعليقه على كلام الالوسي أشار إلى أشياء

أخرى في الرد على الاستدلال بالسلام. وذكر ابن القيم فقال (ص 132) :

"وكأنه رحمه الله. . . لم يستحضر قول شيخ الإسلام ابن تيمية في توجيه هذا"

السلام ونحو 5، فقال في الاقتضاء (ص 6 1 4) وقد ذكر حديث الاعمى المشار

إليه انفا(يعني قوله: يا محمد إ ني توجهت بك إلى ربي. . . وهذا إذا افترض أ ن

النبي ع! ي! كان بعيدا او غائبا عنه لا يسمعه):"هذا و مثاله ند 1ء بطلب به"

استحضار المنادى في القلب، فيخاطب لشهوده بالقلب كما يقول المصلي:

السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. والانسان يفعل هذا كثيرا، يخاطب

من يتصوره في نفسه وان لم يكن في الخارج من سمع الخطاب"."

قلت: جاء كلام شيخ الاسلام هذا في توجيه حديث الاعمى، ولكن

استدلاله بالسلام على الميت قد ورد في ا لجواب عن المسألة التي نحن

فيها، كما سبق.

ومما استدل به ابن القيم على معرفة الأموات بزيارة الاحياء تلقين

الميت بعد الدفن، وهي المسألة الاتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت