فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 850

وكان من خيار عباد الله، وكان يتحرى [44 ب] الصدق. قال: جاء رجل إ لى

سوق ا لحدادين ببغداد، فباع مسامير صغارا، المسمار برأسين. فاخذها

الحداد، وجعل يحمي عليها، فلا تلين معه حتى عجز عن ضربها. فطلب

البائع، فوجده، فقال: من أين لك هذه المسامير؟ فقال: لقيتها. فلم يزل به

حتى أخبره أنه (1) وجد قبرا مفتوحا، وفيه عظام ميمتى منظومة بهذه المسامير.

قال: فعا لجتها على أن أخرجها، فلم أقدر، فاخذت حجرا، فكسرت عظامه،

وجمعتها. قال: و نا رايت تلك المسامير. قلت له: فكيف صفتها؟ قال:

المسمار صغير براسين (2) .

قال ابن ا بي الدنيا (3) : وحدثني أبي، عن أ بي ا لحريش (4) ، عن أمه

قالت (5) : لما حفر أبو جعفر (6) خندق الكوفة حول الناس موتاهم، فرأينا

والوقار والايثار. وقف كتبا كبارا بدمشق وبغداد 0 توفي بدمشق سنة 728. أعيان

العصر (4/ 437) ، الدرر الكامنة (3/ 37 4) .

(1) ما عدا (ا، ق، غ) :"بانه"

(2) نقله من كتاب الروج: ابن رجب في اهوال القبور (68) وعلق عليه بقوله:"هذه ا لحكاية"

مشهورة ببغداد، وقد سمعتها وأنا صبي ببغد د، وهي مستفيضة بين أهلها". ونقله أيضا"

السيوطي في شرح الصدور (5 4 2) . وتحرف"منتاب"في الكتابين إلى"سنان".

(3) في كتاب القبور (2 0 1) .

(4) كذا في (ن) . وفي (ط) :"الحرس". وفي (غ) با لجيم. وقي النسخ الاخرى:

"ا لحريس". وفي مطبوعة القبور وشرح الصدور:"الجريش".

(5) ما عدا (ق) :"عن أبيه قال". والمثبت موافق لما في كتاب لقبور وشرح لصدور

(238) ، و لاهوال (68) . ويطهر أنه كان كذا في الاصل، فغيره بعضهم.

(6) تعني: المنصور الخليفة، وقد أمر بحفر خندق الكوفة سنة 55 1 0 البداية و لنهاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت