الله". فان صح هذا كان تأليف كتاب الروح بعد وفاة القاضي في الطاعون"
سنة 9 74. ولكن لا سبيل إلى تصويب ما ورد في النسختين المذكورتين.
بل ثمة قرينة أخرى تشير إلى أن الكتاب ألف قبل سنة 0 74. وذلك ا ن
كتاب ابن القيم في السماع أللف جوابا عن استفتاء كان سنة 0 74 كما ورد
النص على ذلك في الكتاب (ص 87) . وذكر فيه المؤلف من كتبه زاد المعاد
(ص 2 0 2) . ومن الكتب المذكورة في الزاد: جلاء الأفهام (1/ 87، 93) .
وفي جلاء الافهام أحال المصنف على كتاب الروح وقال:"وقد استوفيت"
الكلام على هذا ا لحديث وأمثاله في كتاب الروح" (ص 57 5) ."
فيمكن القول بان كتاب الروح ألف قبل جلاء الافهام، وزاد المعاد،
وكتاب السماع، ما بين عامي (728) و (0 74) .