فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 850

غليظ بمنزلة اليد اليابسة، وقلب مائع رقيق جدا .. و صح القلوب: القلب

الرقيق الصافي الصلب". وترى هذه الاقسام الثلائة ووصفها بنحو ما قال هنا"

في الوابل الصيب (0 2 1 - 2 2 1) وشفاء العليل (5 0 1 - 92 1) .

6 -قوله تعا لى: < يائنها الانفس المظمينه! زحى إك ربك راضية تهعية

! فادصلى في عبدى! واد! بضى) [الفجر: 27 - 30] رجح فيه ابن القيم أ ن

ذلك يقال للنفس المطمئنة عند الموت ويوم القيامة أيضا. فجمع بين

القولين، فلا منافاة بينهما. كذا قال في كتاب الروح في المسألة الحادية

والعشرين وفي مدارج السالكين (2/ 1 17 - 179) .

7 -المسالة الثامنة عشرة في تقدم خلق الأرواح على الاجساد ا و

تأخر خلقها عنها، وقد رد ابن القيم على القائلين بأن الأرواح خلقت قبل

الأجساد. وقد خطأ قولهم هذا في روضة المحبين (0 2 1) أيضا.

8 -المسألة السابعة في الرد على الملاحدة والزنادقة المنكرين

لعذاب القبر وسعته وضيقه وكونه حفرة من حفر النار أو روضة من رياض

ا لجنة. وقد مهد ابن القيم بثلاثة أمور أولها:"أن الرسل صلوات الله وسلامه"

عليهم لم يخبروا بما تحيله العقول وتقطع باستحالته، بل أخبارهم قسمان:

حدهما ما تشهد به العقول والفطر، الثاني: ما لا تدركه العقول

بمجردها .. .". و"الامر الثاني ن يفهم عن الرسول ع! ي! مراده من غير غلو ولا

تقصير، فلا يحمل كلامه ما لا يحتمله ولا يقصر به عن مراده وما قصده من

ا لهدى والبيان"."

ثم قال:"وقد حصل بإهمال ذلك والعدول عنه من الصلال والعدول"

عن الصواب ما لا يعلمه إلا [دله، بل سوء الفهم عن الله ورسوله أصل كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت