مامة قال: قال رسول الله لمجيم:"اذا مات أحدكم، فسويتم عليه التراب، فليقم"
أحدكم على رأس قبره، ثم يقول: يا فلان بن فلانة. فانه يسمع (1) ولا يجيب.
" (2) : يا فلان لن فلانة، افاش!. ظشه يستوي قاعدا. ثم ليقل: يا فلان لن"
لم ليمل. ء
فلانة. فانه يقول (3) : أرشدنا، رحمك (4) الله. ولكنكم لا تسمعون. فيقول: اذكر
ما خرجت عليه من الدنيا: شهادة أن لا اله الا الله، وأن محمدا رسول الله، وأنك
رضيت بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبالقرآن إماما. فإن منكرا ونكيرا
يتاخر كل واحد منهما ويقول: انطلق ما يقعدنا (5) عند هذا، وقد (6) لقن حجته؟
رسول الله ع! مفقال. (فذكره مع اختلاف يسير في بعض الالفاظ) .
وأورده المصنف في زاد المعاد (1/ 523) بلفظ الطبراني سواء، ثم قال:"فهذا"
حديث لا يصح رفعه". وقال في حاشيته على سنن أبي داود(4781 - باب في تغيير"
الاسماء):"هذا الحديث متفق على ضعفه فلا تقوم به حجة". وسيأتي قوله:"إنه لم"
وضعفه النووي في الخلاصة (2/ 29 0 1) و 1 لمجموع (5/ 274) ، والعراقي في
تخريج الاحياء (2/ 1229) وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 324) للطبراني
في الكبير، وقال:"فيه من لم أعرفه جماعة". لكن قال الحافظ في التلخيص
(2/ 0 31) :"إسناده صالح، وقد قواه الضياء في احكامه". وتعقبه الالما ني بما تراه
في الضعيفة (599) . (قالمى) .
(ب) :"يسمعه". وأشار إلى هذه النسخة في هامش (ط) . وكذا عند الطبراني.
(ا، غ) :"يقول".
(ا، غ) :"فيقول".
(ط) :"يرحمك". (ا، غ، ق) :"رحمكم".
(ب، ط) :"ما نقعد".
(ب، ط، ج) :"ولقد)]."