فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 850

وذكر الخلال عن الشعبي قال: كانت الانصار إذ مات لهم الميت

اختلفوا إلى قبره يقروون عنده القرآن (1) .

قال [6 أ] : و خبرني أبو يحتى الناقد قال: سمعت الحسن بن الجروي (2)

يقول: مررت على قبر أخت لي فقرأت عندها"تبارك"لما يذكر فيها،

فجاءني رجل فقال: إ ني رأيت أختك في المنام تقول جزى الله أبا علي خيرا،

فقد انتفعت بما قرأ (3) .

أخبرني الحسن بن الهيثم قال: سمعت أبا بكر بن الاطروش ابن بنت

أبي نصر التمار (4) يقول: كان رجل يجيء إلى قبر أمه يوم ا لجمعة، فيقرأ

سورة يس. فجاء في بعض أيامه، فقرأ سورة يس، ثم قال: اللهم إن كنت

قسمت لهذه السورة ثوابا فاجعلها في أهل هذه المقابر. فلما كان في ا لجمعة

التي تليها جاءت امرأة، فقالت: أنت فلان بن فلانة؟ قال: نعم. قالت: إن بنتا

لي ماتت، فرأيتها في النوم جالسة على شفير قبرها، فقلت: ما جلسك

هاهنا؟ فقالت: إن فلان بن فلانة جاء إلى قبر أمه، فقرأ سورة يس، وجعل

ثوابها لاهل المقابر. فأصابنا من روج ذلك، وغفر لنا، أو نحو ذلك (5) .

وفي النسائي وغيره من حديث معقل بن يسار المزني عن النبي جمقه أنه

وقال شيخ الاسلام في الاقتضاء (2/ 264) :"ولا يحفظ عن الشافعي نفسه في هذه"

المسالة كلام، وذلك لان ذلك كان عنده بدعة"."

(1) القراءة عند القبور (7) . وانظر الكلام عليه في احكام الجنائز للالما ني (93 1) .

(2) في (ط) :"الجريري"با لجيم، وفي (ب) با لحاء، وكلا هما خطا.

(3) القراءة عند القبور (9) ، والامر با لمعروف (5 1 2)

(4) (ط، ق، ز) : نصر بن التمار.

(5) القر ءة ععد القبور (1 1) ، والامر با لمعروف (53 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت