ويعلن عن هذه المحاضرة ويبين أنها مع مطرب معروف تاب ورجع إلى الله ، وتؤخذ أسئلة الطلاب قبل المحاضرة ، ثم تجري مقابلة فيها يذكر حاله قبل وبعد الهداية ويوجه الطلاب من خلال هذا اللقاء ، ثم يكون هناك إجراء عملي، كجمع أشرطة الغناء وحرقها أو استبدالها بأشرطة قرآن وخطب.
الطريقة (41) : فكرة"الصالة الترفيهية":
وهي أن يهيئ صالة فيها بعض الألعاب الرياضية تستخدم حصص الانتظار ويستخدمها المعلمون للترفيه عن أنفسهم ،ويكون الدخول للطلاب أثناء الفسح لمن حصل على بطاقة"التميز"الذي حصل عليها بسبب اجتهاده أو أخلاقه أو حفظه لسورة معينة أو فوزه في مسابقة ما ..إلخ لمدة أسبوع ، ويكون لها تنظيم وترتيب.
الطريقة (42) :
كثير من الطلاب يحضر قبل بداية الطابور ، فما أجمل أن يحث كثير من هؤلاء على قراءة القرآن ، والأجمل أن يكون المعلم أو المعلمون قدوة في ذلك ، وقد جربت فكان لها أثر عظمي.
الطريقة (43) :
عند إحساس المعلم بقلة انتباه الطلاب للشرح يقسم الفصل إلى (3) مجموعات ، ويسميها بأسماء ، ثم يشرح قليلًا ويسأل كل مجموعة سؤالًا على الشرح ، ثم يعلن النتيجة ، ثم يشرح قليلًا ، ثم يسأل .. وهكذا ويجعل اختيار المجيب من المجموعة عشوائيًا لينتبه الجميع، وفي ختام الدرس يعلن النتيجة.
الطريقة (44) :
إذا كان المعلم أو المدرسة يشكو أحد فصول المدرسة أو الطلاب بعدم قبول النصيحة وعدم الانتباه وبكثرة اللعب لعدم قبولهم لهذا المعلم أو لأي سبب فهناك فكرة وهي:
أن يقوم المعلم برحلة لهؤلاء خاصة بهم (مع إجراءاتها الرسمية ) ثم ينظر أثرها بعد ذلك.
الطريقة (45) : ( أحسن معلم ) :
وهي: أن يقوم المعلم داخل الفصل بإجراء مسابقة في الحصة وهي: أن يطلب المعلم من الطلاب القيام بدور المعلم في الفصل في الدخول ، وفي ضبط الفصل وخطوات الدرس وشرحه مفصلًا تامًا.