فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 137

5 -رواه الدارمي (341) ،البيهقي في (سنن البيهقي الكبرى) (20812) ، ورواه الشهاب في مسنده (481) ، قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) ج6 ص22، وقال ابن حجر في (لسان الميزان) : قال ابن حبان فيه مجاشع بن يوسف السلمي، يقلب الأسامي ويرفع الموقوف لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار. وقال الألباني (50) : هذا حديث ضعيف جدا، ورواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات وفيهم كلام.

6 -على الأقوام التي سبقتكم في هذه الدنيا.

7 -وَالشَّاهِدُ النَّجْمُ.

8 -رواه مسلم (1877) ،أحمد (26818) ، النسائي (521) ،البيهقي في (سنن البيهقي الكبرى) (4409)

47 -هل تريد أن تكسب بكل خطوة حسنة، والخطوة الأخرى تحط عنك سيئة؟

أ- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ: «صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ، وَصَلاَتِهِ فِي سُوقِهِ، بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً. وَذلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ. لاَ يَنْهَزُهُ (1) إِلاَّ الصَّلاَةُ. لاَ يُرِيدُ إِلاَّ الصَّلاَةَ. فَلَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلاَّ رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ. وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ. حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ. فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي الصَّلاَةِ مَا كَانَتِ الصَّلاَةُ هِيَ

تَحْبِسُهُ. وَالْمَلاَئِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ. يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ. اللّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ. مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ. مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ». (2)

ب- وعن مَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيُّ، قَالَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللّهِ. فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي الله بِهِ الْجَنَّةَ. أَوْ قَالَ قُلْتُ: بِأَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى الله، فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: سَأَلْتُ عَنْ ذلِكَ رَسُولَ اللّهِ. فَقَالَ: «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لله، فَإِنَّكَ لاَ تَسْجُدُ لله سَجْدَةً إِلاَّ رَفَعَكَ الله بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً» .

قَالَ مَعْدَانُ: ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَسَأَلْتُهُ. فَقَالَ لِي مِثْلَ مَا قَالَ لِي ثَوْبَانُ. (3)

48 -هل تريد وصية فيها خيرًا كثيرًا، وأجورًا عظيمة، وفلاح في الدنيا والآخرة؟

أ- عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ رضي الله عنه عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: «قَالَ نُوحٌ لاِبْنِهِ: إنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ وَقَاصِرُهَا لِكَيْ لاَ تَنْسَاهَا، أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ، أَمَّا اللَّتَانِ أُوصِيكَ بِهِمَا: فَيَسْتَبْشِرُ اللَّهُ بِهِمَا، وَصَالِحُ خَلْقِهِ، وَهُمَا يُكْثِرَانِ الْوُلُوجَ (4) عَلَى اللَّهِ، أُوصِيكَ بِلاَ إلهَ إلاَّ اللَّه، فَإنَّ السَّموَاتِ وَالأَرْضَ لَوْ كَانَتا حَلْقَةً قَصَمَتْهُمَا، وَلَوْ كَانَتا فِي كِفَّةٍ وَزَنَتْهُمَا، وَأُوصِيكَ بِسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإنَّهُمَا صَلاَةُ الْخَلْقِ، وَبِهِمَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ، وَإنْ مِنْ شَيْءٍ إلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ، وَلَكِنْ لاَ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا، وَأَمَّا اللَّتَانِ أَنْهَاكَ عَنْهُمَا: فَيَحْتَجِبُ اللَّهُ مِنْهُمَا، وَصَالِحُ خَلْقِهِ: أَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ» . (5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت