فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 907

حلفتُ فلم أترك لنفسك ريبةً وليس وراءَ الله للمرء مذهبُ قالوا: النابغة.

قال: فأيُّ شعرائكم الذي يقول:

فإنك كالليل الذي هو مدركي وإن خِلْتُ أن المنتأى عنك واسعُ

.. قالوا: النابغة، قال: هذا أشعر شعرائكم.

وانظر"مناقب عمر"لابن الجوزي، فقد عقد بابا ً في ذكر ما تمثل به عُمَرُ من الشعر، ص 187 ـ 188.

الرابع: من أخبار عمر الأدبية: تأثره بما يسمع من الشعر، وانفعاله بمعانيه: لما روى ابن الجوزي في المناقب: قال: وقف أعرابي على عمر بن الخطاب فقال:

يا عُمَر الخير جُزيت الجنة اكسُ بنياتي وأُمَهُنَّه

أقسمتُ بالله لتَفْعَلنَّه

قال: فإن لم أفعل، يكون ماذا؟

قال:

إذًا أبا حفصٍ لأذهبنّه

قال: فإذا ذهبت يكون ماذا؟

قال:

يكون عن حالي لتُسْأَلَنَّه يوم تكون الأعطيات هنه

إما إلى نارٍ وإما جنّة

قال: فبكى عمر حتى أخْضَلَ لحيته، وقال لغلامه: يا غلام أعطه قميصي هذا، لذلك اليوم، لا لشعره.

ثم قال: والله ما أملك غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت