فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 35

17 -مجالسة المحبين الصادقين، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر؛ لأن الإنسان يكون على دين خليله كما جاء في الحديث: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُر أحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِطُ وَقَالَ مُؤَمَّلٌ مَنْ يُخَالِلُ» (1) .

18 -مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل. قال تعالى: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) [الحديد: 16] .

19 -الحرص كل الحرص على متابعة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، يقول تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) [آل عمران: 31] .

20 -صلة الرحم وبر الوالدين خاصة، ففي حديث ابن مسعود قال: سَأَلْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا» . قُلْتُ: ثُمَّ أَيّ؟ ٌ قَالَ: «ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ» . قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله» ، فَسَكَتُّ عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي (2) ِ

21 -الجهاد في سبيل الله بمراتبه وأنواعه، ففي تتمة حديث ابن مسعود السابق قَالَ ابن مسعود: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَال: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله» .

22 -أن يكون في استعداد تام للقاء الله عز وجل في كل حين حيث يؤدي كل ما يجب عليه من حقوق ربه وحقوق الآدميين، فمن يكون كذلك فهو المستعد للقاء الله عز وجل وهو قد أحبه الله سبحانه وتعالى قال تعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا) [الكهف:110] . وقال النبي عليه الصلاة والسلام: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ» (3) .

(1) مسند أحمد، برقم: (7968) .

(2) صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب فضل الجهاد والسير، برقم: (2782) .

(3) رواه مسلم في الذكر والدعاء، باب من احب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، برقم: (2421) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت