الصفحة 11 من 225

ورغم اتفاقات أوسلو وملحقاتها التي تحرم العمل العسكري ضد الاحتلال فقد تواصلت عمليات كتائب القسام وعلى رأسها سلسلة العمليات الاستشهادية التي نفذها الشهيد المهندس يحيى عياش عقب مجزرة الخليل عام 1994 وأوقعت مئات القتلى والجرحى الصهاينة فضلا عن سلسلة العمليات الاستشهادية التي نفذتها الحركة انتقامًا لاغتيال الشهيد عياش عام 1996 وغيرها من العمليات الاستشهادية الموجعة التي استمرت بوتيرة متقطعة وعلى فترات زمنية متفاوتة حتى اندلاع انتفاضة الأقصى.

وعقب اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 بادرت الحركة إلى استخدام مختلف فنون وأشكال العمليات المسلحة، بدءًا بإطلاق النار والاختطاف وتفجير العبوات الناسفة وانتهاءً بإطلاق الصواريخ واقتحام المستوطنات وتفجير الدبابات والعمليات الاستشهادية في العمق الصهيوني، حيث أطلقت كتائب القسام إبان انتفاضة الأقصى الراهنة مئات قذائف الهاون وصواريخ القسام على المستوطنات والمدن الصهيونية، واقتحمت عددًا من المستوطنات بشكل بالغ الجرأة، وواجهت مختلف الاجتياحات، ونفذت عشرات العمليات الاستشهادية الموجعة التي أقضت مضاجع الاحتلال وهزت أركان دولته وشلت اقتصاده وزرعت الرعب في مختلف مناحي حياته.

وتدير حركة"حماس"قيادة جماعية بروح شورية، ويعتبر الشيخ أحمد ياسين أبرز قادة الحركة فهو مؤسسها وزعيمها الروحي فضلًا عن عدد من كبار القادة الآخرين من أبرزهم الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة و د.موسى أبو مرزوق و د.عبد العزيز الرنتيسي و د.محمود الزهار وإسماعيل هنية والشهداء القادة المهندس إسماعيل أبو شنب وصلاح شحادة ود.إبراهيم المقادمة وجمال منصور وجمال سليم وغيرهم الذين اغتيلوا بنيران الحقد الصهيوني الأعمى، وتعتبر حماس - بشهادة الأعداء- تنظيمًا قويًا ومتماسكًا ومتحدًا في الداخل والخارج يحتكم إلى سياسة واحدة ينتمي أغلب قادته وعناصره إلى عنصر الشباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت