د. العمرو 15/ 6/1422هـ
مبادئ النظم الإسلامية (النظام الأخلاقي)
الخلق لغة: الدين، والطبع، والسجية، والعادة.
وفي الاصطلاح: له إطلاقان:
الأول: يطلق ويراد به الدين كله، (مرادفًا للدين) ، ودليله قوله سبحانه: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [1] . قال ابن عباس: أي على دين عظيم هو الإسلام. ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ) [2] .
وجه الاستشهاد: أنه عليه الصلاة والسلام حصر بعثته بتقويم الأخلاق.
وفي الحديث: (( البر حسن الخلق ) ) [3] .
الثاني: يطلق على ما يكون من المعاملة بين الناس، وهذا هو الأغلب إذا أطلق الخلق.
(1) سورة القلم، الآية: 4.
(2) أخرجه البيهقي، 10/ 192، وأحمد، برقم 8953، والحاكم، 2/ 613، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم 45.
(3) رواه مسلم عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه -، برقم 2553.