المسلمين. بل وفي كافة بلاد الدنيا .. وفي عقر دارها؟ ماذا لديها من حيلة إلا الانسحاب والفرار.؟
وأما عن حلفائها الأوروبيين في الناتو فهم أضعف منها وأهزل عسكريا واقتصاديا واجتماعيا. والحلف بينهم متصدع أصلا.
فالحضارة الغربية عامة والأمريكية خاصة، حضارة هشة عجوز، تعصف بها الأمراض السياسية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية، إلى حد يعجب معه المرء كيف استطاعت أن تحيط بنا وتسعى لإعادة استعمارنا. وما ذلك إلا لأن أمتنا قد بلغت بسبب بعدها عن شريعة الله، حدا من الوهن جعلها قصعة لأولئك الطامعين رغم هزالهم!.
فالمقاومة المسلحة مفروضة شرعا وواقعا، وهي ممكنة ومضمونة النتائج بإذن الله، بأدلة الشريعة وشواهد الواقع والتاريخ. ولكنها تحتاج أن تشارك بها جماهير المسلمين عامة، وأن تقودها صحوة إسلامية يقودها علماء وقادة قدوة رواد. مقاومة تنهض بها أمة بكاملها، وليس عشرات الفدائيين المخلصين.
نحتاج مقاومة تكون نهج ومعركة أمة، وليست طريق وتضحيات نخبة فقط.