وهذا دليل على أنه يجب التفرغ للجهاد، لأن النفس المرتبطة بالدنيا لا تبذل كل طاقتها ولا تعطي كل إنتاجها، وأما النبي فهو (يوشع بن نون) وأما القرية فهي بيت المقدس.
10 -عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر، ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها، والمائدة فيه كالمتشحط في دمه) (رواه الحاكم) .
11 -عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها) (متفق عليه) . {وفي رواية} : (خير مما طلعت عليه الشمس وغربت) (متفق عليه) .
وأخر الحديث في البخاري: (ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما و لملأته ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها) .
وقال ابن المهلب: خير من الدنيا أي ثواب هذا الزمن القليل في الجنة من زمن الدنيا كلها.
وكذا ورد في البخاري: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب) .