ومدافعتهم، وكذلك كل من علم بضعفهم عن عدوهم وعلم أنه يدركهم ويمكن غياثهم لزمه أيضا الخروج إليهم.
فالمسلمون كلهم يد على من سواهم، حتى إذا قام بدفع العدو أهل الناحية التي نزل العدو عليها واحتلها سقط الفرض عن الآخرين.
ولو قارب العدو دار الإسلام ولم يدخلوها لزمهم أيضا الخروج إليه، حتى يظهر دين الله وتحمى البيضة، وتحفظ الحوزة، ويخزى العدو، ولا خلاف في هذا.) اهـ.
وما أجمل أبيات النابغة الجعدي وهو يخاطب زوجته التي ترجوه أن يجلس عند عائلته:
باتت تذكرني بالله قاعدة ... والدمع يهطل من شأنيهما سبلا
يا بنت عمي كتاب الله أخرجني كرها وهل أمنعن الله ما فعلا
فإن رجعت فرب الخلق أرجعني ... وإن لحقت بربي فابتغي بدلا
ما كنت أعرج أو أعمى فيعذرني ... أو ضارعا من ضنى لم يستطع حولا