القتال (وليس الجهاد بالقلم واللسان) ، لا بد من نخبة تتحمل تكاليف إحياء الجهاد في واقع الناس بعد أن أصبح نسيا منسيا. فوقفنا هنا في أثمن فرصة مرت علينا في حياتنا نحاول تجميع المسلمين على هذا المعنى العظيم، وقفنا نحاول أن نفي بالعقد المعقود بيننا وبين رب العالمين: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (التوبة:111) ].اهـ. [1]
وفي نهاية باب نظرية التربية المتكاملة هذا أعود إلى القول ..
إن الجهاد اليوم فريضة متعينة على كل مسلم، نعم وبهذا نقول وإليه ندعوا. ولكن مهمتنا كدعاة للجهاد والمقاومة لا تنتهي هنا، بل من هنا تبدأ. ويجب أن نربي من لبى داعي الجهاد، ونوفر لهم سبل التربية المتكاملة.
(1) (الذخائرج 1/ 793) .