-رواه مسلم وعنه قال قلت يا رسول الله ألا تستعملني فضرب بيده على منكبي ثم قال: (يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها) رواه مسلم.
-وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة) رواه البخاري.
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله في كتاب"السياسة الشرعية"1/ 15:
(الباب الأول الولايات: أما أداء الأمانات ففيه نوعان أحدهما الولايات وهو كان سبب نزول الآية [إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها] ، وفيه أربعة فصول:
-الفصل الأول إستعمال الأصلح: فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة وتسلم مفاتيح الكعبة من بني شيبة طلبها منه العباس ليجمع له بين سقاية الحاج و سدانة البيت فأنزل الله هذه الآية، بدفع مفاتيح الكعبة إلى بني شيبة. فيجب على ولي الأمر أن يولي على كل عمل من أعمال المسلمين أصلح من يجده لذلك العمل.