فهرس الكتاب

الصفحة 2976 من 3969

هذه ثلاثة أمور خجله من عمله وهو شدة حيائه من الله إذ لم ير ذلك العمل صالحا له مع بذل مجهوده فيه قال تعالى: {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون} (المؤمنون 60) قال النبي: (هو الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف أن لا يقبل منه) وقال بعضهم إني لأصلي ركعتين فأقوم عنهما بمنزلة السارق أوالزاني الذي يراه الناس حياء من الله عز وجل، فالمؤمن جمع إحسانا في مخافة وسوء ظن بنفسه والمغرور حسن الظن بنفسه مع إساءته. الثاني توفير الجهد باحتمائه من الشهود أي يأتي بجهد الطاقة في تصحيح العمل محتميا عن شهوده منك وبك.

الثالث أن تحتمي بنور التوفيق الذي ينور الله به بصيرة العبد فترى في ضوء ذلك النور أن عملك من عين جوده لا بك ولا منك فقد اشتملت هذه الدرجة على خمسة أشياء:

عمل واجتهاد فيه، وخجل وحياء من الله عز وجل، وصيانة عن شهوده منك، ورؤيته من عين جود الله سبحانه ومنه.

قال الدرجة الثالثة: إخلاص العمل بالخلاص من العمل تدعه يسير سير العلم وتسير أنت مشاهدا للحكم حرا من رق الرسم قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت