فهرس الكتاب

الصفحة 2922 من 3969

الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (العنكبوت:45)

وفيها أربعة أقوال أحدها أن ذكر الله أكبر من كل شيء، فهو أفضل الطاعات لأن المقصود بالطاعات كلها إقامة ذكره فهو سر الطاعات وروحها.

الثاني أن المعني أنكم إذا ذكرتموه ذكركم فكان ذكره لكم أكبر من ذكركم له، فعلى هذا المصدر مضاف إلى الفاعل وعلى الأول مضاف إلى المذكور.

الثالث أن المعنى ولذكر الله أكبر من أن يبقى معه فاحشة ومنكر، بل إذا تم الذكر، محق كل خطيئة ومعصية هذا ما ذكره المفسرون. وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: معنى الآية أن في الصلاة فائدتين عظيمتين إحداهما نهيها عن الفحشاء والمنكر والثانية اشتمالها على ذكر الله وتضمنها له ولما تضمنته من ذكر الله أعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر.

وأما ختم الأعمال الصالحة به فكما ختم به عمل الصيام بقوله: ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت