الإسلامية، والمنطقة الممتدة من بحر قزوين إلى القفقاس. بالإضافة إلى أن ثروات نفطية وغازية هامة أخرى تتركز في بلاد العراق والشام، وهنالك بحيرة نفطية أخرى في جنوب السودان والقرن الأفريقي وثالثة ممتدة من مصر إلى الجزائر .. هذا على صعيد الثروات الأساسية في العالم الحديث وهي مصادر الطاقة التي تشكل الثقل الأساسي اقتصاديا وسياسيا بل واستراتيجيا على كل المستويات .. فإذا ما أضفنا إليها أن العالم الإسلامي الممتد من أفغانستان والباكستان والفلبين شرقا إلى شواطئ المحيط الأطلسي وسواحل المغرب وموريتانيا والسنغال غربا ومن أوسط آسيا والقفقاس والبلقان وشمال إفريقيا شمالا وإلى جنوب آسيا وجزر أندونيسيا وأواسط إفريقيا السوداء جنوبا إذا علمنا أن هذا العالم الإسلامي يمتلك من الثروات المعدنية المختلفة مخزونا هائلا استراتيجيا، بحيث أن عددا من دوله تعتبر من الدول الأولى المصدرة لمعادن صناعية هامة وإذا أضفنا إلى ذلك الثروات الحيوانية والزراعية التي تتوفر عليها هذه المناطق. بالإضافة لما توفره مصادر المواصلات البرية والبحرية والجوية وحقوق (الترانزيت) لهذه المنطقة التي تحتوي على أهم أربع مضائق ومعابر مائية عالمية من أصل خمسة هي مضيق هرمز، وباب المندب، وقناة السويس، ومضيق جبل طارق وتشكل أجواؤها عقدة مواصلات بين الجهات الجغرافية الأربع في العالم،