فهرس الكتاب

الصفحة 2186 من 3969

الشيشان. ووقعت مذابح الصرب في البوسنة. واستمرت مآسي المسلمين بشكل فظيع مع اقتراب القرن العشرين من نهايته وحملت وسائل الإعلام إلى كل بيت، ما يفجر القهر والغيظ في ضمير أي مسلم ..

فما ذا كان دور تلك الآلاف من المجاهدين الذين أعدوا وتدربوا وأتقنوا استخدام السلاح خفيفة وثقيلة وتعلموا استخدام المتفجرات وكل صنف الأسلحة؟! ماذا كان أثرهم على تلك المعركة المشتعلة في كل مكان عامة، وفي الشرق الأوسط الجزيرة والعراق والشام خاصة!

تقريبًا لاشيء .. فباستثناء بعض العمليات الجهادية الفردية التي قام بعظمها من لا علاقة لهم أصلًا بذلك الجمع. وباستثناء بعض الذين التحقوا بجبهة البوسنة والشيشان على نفس الطريقة الأفغانية .. لم تساهم تلك الحشود في المعركة.

لقد تراوحت في مسلكها بين بعض حالات الانقلاب على الجهاد والصحوة أصلًا كما حصل في اليمن من التحاق كوادر جهادية بأجهزة الإستخبارات والجيش اليمني. كان من بينهم مقربون ومعاونون للشيخ أسامة بن لادن ذاته!! وبين حالات العودة التامة للدنيا التي خرجوا منها للجهاد ثم عادوا للانغماس فيها تمامًا وكأنه لا كان جهاد ولا إعداد!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت