الحق الذين يقاتلون على هذا الدين غير عابئين بمن خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله، وما جاء مما أعده الله لهم من البشارة في الدنيا والكرامة في الآخرة.
آملين أن يكون فيها ما يربط على قلوب الشباب المؤمن العازم على المقاومة. مقاومة طغيان أمريكا وحلفائها، بقلب عامر بالإيمان، وبيد تشد على الزناد.
فإلى أولئك الذين أحبوا الموت في سبيل الله كما أحب عباد أمريكا الحياة .. إليهم ومعهم نتنسم عبير هذه الآثار النبوية العطرة وأنوارها:
جاء في باب الغربة من كتاب مدارج السالكين للإمام العامل ابن القيم - رحمه الله تعالى- ما نقتطف منه باختصار ما يلي:
(باب الغربة)
قال الله تعالى: {فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ} (هود:116)