ونشر بعض أولئك العسكريين شهاداتهم في كتب طبعت في فرنسا وأصبح الأمر الآن واضحا ..
ومع تكشف الحقيقة والتوجه الإجرامي والمنحرف للقيادة الجديدة للجماعة الإسلامية المسلحة .. انفض عنها المؤيدون في الداخل والخارج. وأصدرت الشخصيات والجماعات الجهادية البارزة التي أيدت الجماعة المسلحة خلال مسارها وصدرت بيانات عديدة بذلك من مختلف الجماعات والشخصيات الجهادية، وكنت من أوائل من وقف ذلك الموقف كما فصلت في شهادتي في كتاب منفصل. كما بدأت الكتائب والفصائل الجهادية في الداخل تنفض عنها في لتنغمس أكثر فأكثر في حمامات الدم المروعة المخزية .. ثم اشتعل القتال بين الجماعة وبعض تلك الفصائل المنفصلة عنها ..
قتل المجاهدون من (جماعة جبل الأربعاء) كما كانوا يسمون، وهم من جماعة الشيخ محمد السعيد رحمه الله، قتلوا (أبا عبد الرحمن أمين) .. وأراحوا الدنيا من شروره، ليتولى بعده سفاح أكثر إجراما منه قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة، وهو المدعو (عنتر الزوابري) ، الذي تابع مسلسل الإجرام، ولكن بعد أن ضعفت الجماعة وقلت إمكانياتها .. واستمرت في منهجها بعد أن عزلت في مناطق محدودة إلى أن قتل هذا الأخير سنة (2003 م) فيما بعد في الجزائر ...