وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة:111) .
ومع ذلك لا بد من القول تنبيها على واقع يحتاج إلى وضع أسس تفصيلية عقدية وعسكرية وإعلامية وحركية لهذه المواجهة. كي تدخلها الأمة بأفضل الصور.
لقد أحسن الشيخ أسامة اختيار طبيعة المعركة وتحديد العدو. فقد وُفق - بحسب رأيي - لاختيار مفتاح الصراع والمواجهة. كما أحسن القائمون على تنفيذ هجمات سبتمبر صناعة صاعق الانفجار، وابتدءوا المعركة بهجوم ظافر كبد العدو خسائر فادحة، وجعل المسلمين يبتدئون المبادرة المذهلة. إلا أني أعتقد أن الأمة الإسلامية بكامل طاقاتها ما تزال غائبة عن المعركة، رغم أنها هي المعنية أساسا بهذا الجهاد ومادته ... وأن ساحة المواجهة ما تزال معطلة، إذ أن ساحتها الحقيقية هي بلاد المسلمين، حيث نزلت مختلف أشكال صائل اليهود والنصارى وأعوانهم من المرتدين والمنافقين. وأن على المشرفين على الصحوة الجهادية لهذه الأمة من الجهاديين جميعا أن يعملوا بقول الله تعالى: فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ