فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 313

وتذكيرا بمرجع الأمر والنهي وهو كراهية اللّه للسيىء من تلك الأمور. ويسكت عن الحسن المأمور به، لأن النهي عن السيّء هو الغالب فيها كما ذكرنا.

ويختم الأوامر والنواهي كما بدأها بربطها باللّه وعقيدة التوحيد والتحذير من الشرك. وبيان أنها بعض الحكمة التي يهدي إليها القرآن الذي أوحاه اللّه إلى الرسول: «ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا» .

وهو ختام يشبه الابتداء. فتجيء محبوكة الطرفين، موصولة بالقاعدة الكبرى التي يقيم عليها الإسلام بناء الحياة، قاعدة توحيد اللّه وعبادته دون سواه .. [1]

(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (4/ 2220) و في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 2886]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت