فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 630

ونجده في آخر الكتاب أوضح أن هناك قرارات إدارية شرع في اتخاذها في حينه، مثل فتح باب الهجرة، وأن تكون الإجراءات المالية حسب قضاء الله، وأن تكون هناك حرية استثمار الأموال برا وبحرا، فكانت تأكيدا ودليلا للولاة، بأنه عازم على إدارة الدولة في دائرة شرع الله وحكمه، وأن ذلك من طاعة الله التي أنزل في كتابه الكريم، فأصدر أمر التنفيذ وقرنه بالتطبيق [1] .

إن الدولة الإسلامية تجعل دستورها مستمدًا من كتاب الله وسنة رسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وتستمد منهما أمهات الأخلاق وأساسيات العقائد, فهو قانونهم الأكبر الذي ترجع إليه كل القوانين الفرعية.

إن من أهداف مرحلة التمكين وضع نظام نابع من الإسلام ومصادر الشريعة، يتناول كل مناشط حياة الناس، الفردية والعامة، فلابد من وضع الأنظمة التالية على سبيل المثال:

1 -نظام التعليم في كل مراحله المعروفة، بل التعليم المستمد بعد المرحلة التعليمية، يتناول: التعليم، والتدريب، والتثقيف.

2 -ونظام للإعلام، ونظام للاقتصاد والتجارة، والمصارف.

3 -ونظام لتنمية الثروة والموارد.

4 -ونظام لتعامل الفرد مع الدولة وتعامل الدولة مع الفرد، بحيث يحفظ للدولة هيبتها، وللفرد كرامته وإنسانيته.

5 -نظام للجيش والتجنيد وما يتصل به.

6 -نظام سياسي للدولة، يوضح الأسس التي تقوم عليها سياسة الدولة الداخلية والخارجية، وما فيهما من تفريعات ضخمة.

7 -نظام للعمل والعمال ونقاباتهم.

(1) انظر: إدارة عمر بن عبد العزيز، محمد القحطاني، ص278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت