أ- الآثار المحلية:
1 -إنقاذ المسلمين من خدعة القومية الهندية الواحدة.
2 -هدم سيطرة الحضارة الغربية على المسلمين.
3 -جمع الرأي العام على المطالبة بتطبيق الشريعة.
4 -المساهمة الفعالة في قيام باكستان.
5 -إزالة الجمود الديني والمزج بين القديم والحديث.
6 -تكوين عمل منظم لإعادة الإسلام عن طريق الجماعة الإسلامية.
7 -إبراز أخلاق الإسلام السياسية ونظافتها على عكس السياسة المعاصرة.
8 -إثراء الأدب والفكر الإسلامي.
9 -جمع شمل العلماء على معالي الأمور.
10 -اتساع دائرة التعاون وخدمة الخلق.
11 -إبراز الوجه الشمولي للإسلام [1] .
ب- آثار إعلام المودودي العالمية:
1 -توعية العرب والمسلمين بحقيقة الإسلام.
2 -فضح التآمر الصليبي وغاراته على العالم الإسلامي.
3 -تنشيط وإثراء البحوث والدراسات الإسلامية على العالم.
4 -إقناع الناس بالإسلام [2] .
إن الأخذ بوسائل الإعلام الحديثة يعيين الدعاة إلى الله على توصيل الأمور الآتية إلى الناس:
(1) انظر: فقه الدعوة الإسلامية والإعلام عند المودودي، ص383: 389.
(2) المصدر السابق، ص403: 407.