موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا مرض العبد أو سافر كُتِبَ له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا ) ) [1]
خامسًا: يُسْر الشريعة الإسلامية وسهولتها؛ وكمالها، قال الله - عز وجل: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [2] . وقال سبحانه: {يُرِيدُ الله بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [3] . وقال تعالى: {فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُمْ} [4] . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( دعوني ما تركتكم؛ فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ) ) [5] .
(1) البخاري، كتاب الجهاد والسير، بابٌ: يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة، برقم 2996.
(2) سورة الحج، الآية: 78.
(3) سورة البقرة، الآية: 185.
(4) سورة التغابن، الآية: 16.
(5) متفق عليه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: البخاري، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، برقم 7288، ومسلم، كتاب الحج، باب فرض الحج مرة في العمر، برقم 1337.