أما المؤمن العاصي. إذا لم يعف الله عنه. فإنه يعذب فيها ما شاء الله، ثم يخرج منها إما بشفاعة، أو بمنة من الله وفضل، أو بانتهاء العقوبة [1] .
-القرآن معجز من عدة وجوه:
أولًا: قوة الأسلوب، وجماله، والبلاغة، والفصاحة، وعدم الملل في قراءته، فالإنسان يقرأ القرآن صباحًا، ومساءً. وربما يختمه في اليومين، والثلاثة. ولا يمله إطلاقًا، لكن لو كرر متنًا من المتون كما يكرر القرآن ملّ ..
ثانيًا: أنه معجز بحيث إن الإنسان كلما قرأه بتدبر ظهر له بالقراءة الثانية ما لم يظهر له بالقراءة الأولى ..
ثالثًا: صدق أخباره بحيث يشهد لها الواقع، وكمال أحكامه التي تتضمن مصالح الدنيا، والآخرة، لقوله تعالى: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا} [2] .
رابعًا: تأثيره على القلوب، والمناهج، وآثاره، حيث ملك به السلف الصالح مشارق الأرض، ومغاربها ..
(1) تفسير ابن عثيمين 1/ 88.
(2) سورة الانعام: الآية 115.