فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 504

-سؤال الاسترشاد والتعلم، فهذا محمود قد أمر الله به كما قال تعالى {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} ويقررهم عليه، كما في قوله {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} ونحو ذلك [1] .

-تأكيد ذم هذا النوع من الأسئلة، لقوله تعالى: {رَسُولَكُمْ} ، فكأنه أراد أنه لما كان رسولكم، فالذي ينبغي منكم عدم إعناته بالأسئلة [2] .

-ليس من شأن المسلم أن يسأل نبيّه سؤال تعنت كما فعل اليهود مع أنبيائهم [3] .

-كثرة الأسئلة للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيها مشابهة لليهود، لقوله تعالى: {كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ} [4] .

-لا ينبغي إلقاء السؤال إلا لمصلحة [5] .

-ذم بني إسرائيل الذين أرسل إليهم موسى - صلى الله عليه وسلم - حيث إن الله - سبحانه وتعالى - ذكرهم في هذه الآية على سبيل الذم [6] .

-إثبات رسالة موسى - صلى الله عليه وسلم -،لقوله تعالى: {كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ} يعني: وهو رسول [7] .

-الله جل جلاله مالك الملك فيجب الاستسلام لحكمه وأمره مع الاطمئنان [8] .

-وجوب التسليم لله والرضا بأحكامه، وعدم الاعتراض عليه تعالى [9] .

-ما شرعت الأحكام إلا لمصلحة الناس، وهذه المصلحة تختلف باختلاف الزمان والمكان، فإذا شُرع حكمٌ في وقت من الأوقات كانت الحاجة ملحّة إليه، ثم زالت تلك الحاجة، فمن الحكمة نسخه وتبديله بحكم يوافق الوقت الآخر، فيكون هذا التبديل والتغيير أقرب للمصلحة، وأنفع للعباد، وما مثل ذلك إلا كمثل الطبيب الذي يغيّر الأغذية والأدوية للمريض، باختلاف الأمزجة، والقابلية، والاستعداد [10] .

(1) تفسير السعدي 1/ 62.

(2) تفسير ابن عثيمين 1/ 355.

(3) تفسير آيات الأحكام 1/ 108.

(4) تفسير ابن عثيمين 1/ 355.

(5) إما رجل وقعت له مسألة يسأل عن حكمها، أو طالب علم يتعلم ليستنتج المسائل من أصولها، أما الأسئلة لمجرد استظهار ما عند الإنسان فقط، أو أقبح من ذلك من يستظهر ما عند الإنسان ليضرب آراء العلماء بعضها ببعض، وما أشبه ذلك، أو لأجل إعنات المسؤول، وإحراجه، فكل هذا من الأشياء المذمومة التي لا تنبغي. تفسير ابن عثيمين 1/ 355.

(6) تفسير ابن عثيمين 1/ 355.

(7) تفسير ابن عثيمين 1/ 355.

(8) تفسير آيات الأحكام 1/ 108.

(9) ايسر التفاسير 1/ 97.

(10) تفسير آيات الأحكام 1/ 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت