محمد رسول الله، جردوا القلوب إلا لله، وترسموا طريق رسول الله، وبذلوا الأموال والأرواح في سبيل الله. كيف؟!!
* في عزوة بدر في 17 رمضان سنة 2 هجرية كان الإيمان يغزوا القلوب فأشرقت به وتألقت ومن ثم اعتزت بدينها وانتصرت بإيمانها قال بن الجموح: (إنها لحياة طويلة حتى آكل هذه التمرات) .. وقال سعد بن معاذ: (لو خضت بنا البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد) وقال: (خذ من أموالنا ما شئت واترك منها ما شئت إن الذي تأخذه أحب إلينا من الذي تتركه) وقال المقداد: (لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسي اذهب آنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون) ... وقال معاذ بن عفراء وهو غلام يريد أن يقتل اللعين أبو جهل (والله لن يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا لماذا؟!! .. إني سمعت انه يسب رسول الله لذلك جاء النصر"ولقد نصركم الله ببدر وانتم أذلة."
* فتحت حصون عمورية في رمضان 223 هجرية بعد أن نقل إلى الخليفة المعتصم بالله العباسي أن امرأة مسلمة قد وقعت بيد الروم ونادت ومعتصماه .. و معتصماه فقال: لبيك .. لبيك وأقسم ألا يعود إلا شهيدًا أو ظافرًا منتقمًا للمرأة المسلمة فتحرك --ملبيا النداء، ومجيبا الاستغاثة -في مئة وخمسين ألفًا من جنوده ولم تغب شمس يوم 17 رمضان إلا وكانت المدينة قد فتحت وشوهد المعتصم بن الرشيد يدخل عمورية على صهوة جوداه الأصهب.
* في حرب العاشر من رمضان 1393 هجرية الموافق السادس من أكتوبر 1973 كانت صيحة"الله اكبر. الله اكبر"هي المدوية وهي الغالبة خرجت ممزوجة بالإيمان من قلوب عرفت ربها، والتزمت دينها، واتبعت طريق نبيها، فكان النصر حليفها، وكانت العزة طريقها.
* وفي العصر الحديث معركة الفرقان في غزة الرحمن، كان العدو ينتفخ وينتفش، وكان أعوانه ينتفخون أكثر، ينافقون .. !! ويعبثون .. !! ويجمعون .. !!، وكان المجاهدون بحبل الله يعتصمون، وفي ركن الله يرابطون، ومن عون الله يستمدون، فانتصروا وان قل العدد، وفازوا وان ضعفت العدة، واعتزوا وان طالت المعركة، أما أعداءهم فانهزموا نفسيا