فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 353

78 - (4) (( اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنَا، وبِكَ أمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وإلَيْكَ النُّشُورُ ) ) [1] .

(( وإذَا أمْسَى قَالَ: اللَّهُمَّ بِكَ أمْسَيْنَا، وَبِكَ أصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوْتُ، وَإليْكَ المَصِيْرُ ) ).

-صحابي الحديث هو أبو هريرة - رضي الله عنه -.

قوله: (( بك أصبحنا ) )متعلق بمحذوف؛ فكأنه يريد: بنعمتك أصبحنا، أو بحفظك ... أو بذكرك ... ، وكذلك التقدير في قوله: (( وبك أمسينا ) ).

قوله: (( وبك نحيا ) )يكون في معنى الحال؛ أي: مستجيرين ومستعيذين بك في جميع الأوقات، وسائر الأحوال، في الإصباح والإمساء، والمحيا والممات.

قوله: (( وإليك النشور ) )أي: الإحياء للبعث يوم القيامة.

قوله: (( وإليك المصير ) )أي: المرجع.

وإنما قال في الإصباح: (( وإليك النشور ) )، وفي الإمساء: (( وإليك المصير ) )؛ لأن الإصباح يشبه النشر بعد الموت، والإمساء يشبه الموت بعد الحياة؛ فلذلك قال فيما يشبه الحياة: (( وإليك النشور ) )، وفيما يشبه الممات: (( وإليك المصير ) )رعاية للتناسب والتشاكل، والله أعلم.

(1) الترمذي (5/ 466) [برقم (3391) ] ، وانظر (( صحيح الترمذي ) ) (3/ 142) . (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت