ص [467]
(وكنت له ليث العرين لشبلهِ ** وما لك إلا الهندواتي مخلبُ)
(لقيت القنا عنه بنفسٍ كريمةٍ ** إلى الموت في الهيجا من العار تهربُ)
(وقد يترك النفس التي لا تهابهُ ** ويخترم النفس التي تتهيبُ)
(وما عدم اللاقوك بأسا وشدةً ** ولكن من لاقوا أشد وأنجبُ)
(ثناهم وبرق البيضِ في البيضِ صادق ** عليهم وبرق البيض في البيضِ خلبُ)
(سللت سيوفا علمت كل خاطبِ ** على كل عودٍ كيف يدعو ويخطبُ)
(ويغنيك عما ينسبُ الناس أنه ** إليك تناهي المكرمات وتنسبُ)
(وأي قبيلٍ يستحقك قدرهُ ** معد بن عدنانٍ فداك ويعربُ)
(وما طربي لما رأيتك بدعةً ** لقد كنت أرجو أن أراك فأطربُ)
(وتعذلني فيك القوافي وهمتي ** كأني بمدحٍ قبل مدحك مذنبُ)
(ولكنّه طال الطريق ولم أزل ** أفتشُ عن هذا الكلام وينهبُ)
(فشرق حتى ليس للشرقِ مشرقٌ ** وغرب حتى ليس للغرب مغربُ)
(إذا قلتهُ لم يمتنع من وصولهِ ** جدارٌ معلى أو خباءٌ مطنبُ)