ص [300]
خرشنة وانتهى إلى بطن لقان في غدٍ ظهرًا فلقى الدمستق به. وكان الدمستق في ألوف من الخيل، فلما نظر إلى أوائل خيل المسلمين ظنا سرية فثعبت لها وقاتل أول الناس حتى هزمهم. وأشرف عليه سيف الدولة فانهزم، فقتل من فرسانه خلق وأسر من بطارقته وزراورته ووجوه رجاله نيف على ثمانين. وأقلت الدمستق. وعاد سيف الدولة إلى عسكره وسواده وقفل غانما. فلما وصل إلى عقبة تعرف بمقطعة الأثفار صافه العدوّ فخرج من الفرسان جماعة فنزل سيف الدولة على بردي وهي نهر عظيم. وضبط العدو عقبة السير، وهي عقبة طويلة فلم يقدر على صعودها لضيقها وكثرة العدو بها. فعدل متياسرًا في طريق وصفه له بعض الأدلة. وأخذ ساقة الناس. يحميهم، فكانت الإبل