الصفحة 296 من 591

ص [294]

(يمد يديه في المفاضة ضيغم ** وعينيه من تحت التريكة أرقم)

(كأجناسها راياتها وشعارها ** وما لبسته والسلاح المسممُ)

(وأدبها طول القتال فطرفه ** يشير إليها من بعيد فتهم)

(تجاوبه فعلا وما تسمع الوحا ** ويسمعها لحظا وما يتكلم)

(تجانف عن ذات اليمين كأنها ** ترق لميافارقين وترحم)

(ولو زحمتها بالمناكب زحمةً ** درت أي سوريها الضعيف المهدمُ)

(على كل طاوٍ تحت طاوٍ كأنه ** من الدم يسقى أو من اللحم يطعم)

(لها في الوغى زي الفوارس فوقها ** فكل حصانٍ دارعٌ متلثمُ)

(وما ذاك بخلًا بالنفوس على القنا ** ولكن صدم الشرق بالشرِّ احزمُ)

(أتحسب بيض الهند أصلك أصلها ** وأنك منها سآء ما تتوهمُ)

(إذا نحن سميناك خلنا سيوفنا ** من التيه في أغمادها تتبسمُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت