ص [293]
(تلاك -وبعض الغيث تبع بعضهُ- ** من الشام يتلو الحاذق المتعلمُ)
(فزار التي زارت بك الخيل قبرها ** وجشمه الشوق الذي تتجشم)
(ولما عرضت الجيش كان بهاؤه ** على الفارس المرخى الذؤابة منهمُ)
(حواليه بجر للتجافيف مائج ** يسير به طودٌ من الخيل ايهمُ)
(تساوت به الأقطار حتى كأنه ** يجمع أشتات الجبال وينظم)
(وكل فتى للحرب فوق جبينه ** من الضرب سطر بالأسنة معجم)