ص [289]
وقال وذكر سيف الدولة لأبي العشائر جدة وأباه:
(أغلب الحيزين ما كنت فيه ** وولى النماء من تنميه)
(ذا الذي أنت جده وأبوه ** دنية دون جده وأبيه)
وقال وقد أذن المؤذن فوضع سيف الدولة القدح من يده:
(ألا أذّن فما أذكرت ناسي ** ولا لينت قلبا وهو قاسي)
(ولا شغل الأمير عن المعالي ** ولا عن ذكر خالقه بكاس)
وذكر سيف الدولة بيتًا أحب أجازته وهو:
(خرجت غداة النفر أعترض الدمى ** فلم أر أحلى منك في العين والقلب)
فقال أبو الطيب:
(فدنياك أهدى الناس سهما إلى قلبي ** واقتلهم للدارعين بلا حرب)
(وإني لممنوع المقاتل في الوغى ** وإن كنت مبذول المقاتل في الحب)