الصفحة 267 من 591

ص [265]

وقال فيه عند مسيره نحو أخيه ناصر الدولة لنصرته، لما قصد معز الدولة إلى الموصل في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة:

(أعلى الممالك ما يبني على الأسل ** والطعن عند محبيهن كالقبلِ)

(وما تقر سيوف في ممالكها ** حتى تقلقل دهرًا قبل في القللٍ)

(مثل الأمير بغي أمرًا فقربه ** طول الرماح وأيدي الخيل والإبلِ)

(وعزمةٌ بعثتها همةٌ زحلٌ ** من تحتها بمكانِ الترب من زحلِ)

(على الفرات أعاصير وفي حلبٍ ** توحش لملقى النصر مقتبلِ)

(تتلو أسنته الكتب التي نفذت ** ويجعل الخيل أبدالًا من الرسلِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت