ص [264]
(تركت جماجمهم في النقا ** وما يتحصلن للناخلِ)
(وأنبت منهم ربيع السباع ** فأثنت بأحسانك الشاملِ)
(وعدت إلى حلبٍ ظافرا ** كعودِ الحلي إلى العاطلِ)
(ومثل الذي دسته حافيا ** يؤثر في قدم الناعلِ)
(وكم لك من خبرٍ شائعٍ ** له شية الأبلق الجائلِ)
(ويوم شهاب بنية الردى ** بغيض الحضور إلى الواغل)
(تفك العناة وتغنى العفاة ** وتغفر للمذنب الجاهلِ)
(فهنأك النصر معطيكه ** وأرضاه سعيك في الاجلِ)
(فذي الدار أخون من مومسٍ ** وأخدع من كفة الحابلِ)
(تفاني الرجال على حبها ** ولا يحصلون على طائلِ)