الصفحة 64 من 491

ص [80]

(كأنها قاربٌ أقرى حلائلهُ ** ذاتَ السّلاسِلِ، حتى أيْبسَ العُودُ)

(ثُمَّ تَرَبَّعَ أُبْلِيًّا، وقدْ حَميَتْ ** وظنَّ أنّ سبيلَ الأخذِ متمودُ)

(فظل مرتبئًا، والأخذ قد حميت، ** وظن أن سبيل الأخذ مثمود)

(ثم استمرَّ يجاريهنَّ لا ضرعٌ ** مهرٌ، ولا ثلبٌ أفناهُ تعويدُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت