ص [79]
(جزاءَ يوسُفَ إحسانًا ومغفرةً ** أوْ مِثْلَ ما جُزْيَ هارُونٌ وَداودُ)
(أوْ مِثلَ ما نال نوحٌ في سَفينَته ** إذ استجاب لنوح، وهو منجود)
(أعطاهُ من لذةِ الدنيا وأسكنه ** في جَنَّةٍ نِعْمَةٌ فيها وَتَخْلِيدُ)
(فما يزالُ جَدا نعماكَ يمْطرني ** وإن نأيتُ وسيبٌ منكَ مرفودُ)
(هل تبلغني يزيدًا ذاتُ معجمةٍ ** كأنّها صخرةٌ صماء صيخودُ)
(منَ اللواتي إذا لانتْ عريكتُها ** كانَ لها بعْدَهُ آلٌ ومَجْلودُ)
(تَهْدي سَواهِمَ يَطْويها العَنيقُ بنا ** فالعيسُ منعلةٌ أقرابها سودُ)
(تلفحهنَّ حرورُ كل هاجرةٍ ** فكُلُّها نَقِبُ الأخْفافِ، مَجْهُودُ)