ص [19]
(فيا لكَ من ليلْ كأنَّ نجومهُ ** بكل مغار الفتل شدت بيذبلِ)
(كأن الثريا علِّقت في مصامها ** بأمْراسِ كتّانٍ إلى صُمّ جَندَلِ)
(وَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِها ** بِمُنجَرِدٍ قَيدِ الأَوابِدِ هَيكَلِ)
(مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعًا ** كَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ)