ص [18]
(إلى مثلها يرنو الحليمُ صبابة ** إذا ما اسبكَرّتْ بينَ درْعٍ ومِجْوَلِ)
(تَسَلَّت عِماياتُ الرِجالِ عَنِ الصِبا ** وَلَيسَ فُؤادي عَن هَواكِ بِمُنسَلِ)
(ألا رُبّ خَصْمٍ فيكِ ألْوَى رَدَدتُه ** نصيح على تعذَاله غير مؤتل)
(وليل كموج البحر أرخى سدولهُ ** عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي)
(فَقُلْتُ لَهُ لما تَمَطّى بصلبه ** وأردَف أعجازًا وناءَ بكلْكلِ)
(ألا أيّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَلي ** بصُبْحٍ وما الإصْباحَ مِنك بأمثَلِ)