(باتت تذب فحولًا عن مهارتها ** فصَدَّ عن عَسْبِها عِلْجٌ ومُفتَحِلُ)
(كأنَّ مصقولةً بيضًا يُهَدُّ بِها ** لَهُ سَجيمةُ جُوْدٍ كُلُّها هَطِلُ)
(لهُ حنينٌ إذا ما جاشَ مُبْتَرِكًا ** كما تحن إلى أطفالها الإبل)
(ترى العَزالي مُقيمًا ما يفارِقُها ** فاق الغيوث بجودٍ حين يحتفل)
(يوهي السناسن منها صوب ريقه ** فليسَ في غَيْمهِ فتقٌ ولا خَلَلُ)
(حتى إذا عمها بالماء وامتلأت ** ساقت تواليه شاميةٌ شمل)
(كسا العراصَ رِياضًا حين فارقَها ** كالعبقري رواءً كلها خضل)