(عَلَى مَنْ لَوْ نُعيت وَكَانَ حَيًّا ** لَقَادَ الخَيْلَ يَحْجُبُهَا الغُبَارُ)
(دَعَوْتُكَ يَا كُلَيْبُ فَلَمْ تُجِبْنِي ** وَكيفَ يجيبني البلدُ القفارُ)
(أجبني يا كليبُ خلاكَ ذمٌّ ** ضنيناتُ النفوسِ لها مزارُ)
(أجبني يا كليبُ خلاكَ ذمُّ ** لقدْ فجعتْ بفارسها نزارُ)
(سقاكَ الغيثُ إنكَ غيثًا ** وَيُسْرًا حِينَ يُلْتَمَسُ الْيَسَارُ)
1 (أَبَتْ عَيْنَايَ بَعْدَكَ أَنْ تَكُفَّا ** كَأَنَّ غَضَا الْقَتَادِ لَهَا شِفَارُ)
(وَإنكَ كنتَ تحلمُ عنْ رجالٍ ** وَتعفو عنهمُ وَلكَ اقتدارُ)
(وَتمنعُ أنْ يمسهمُ لسانٌ ** مخافةَ منْ يجيرُ وَلاَ يجارُ)
(وَكُنْتُ أَعُدُّ قُرْبِي مِنْكَ رِبْحًا ** إِذَا مَا عَدَّتِ الرِّبْحَ التِّجَارُ)
(فلاَ تبعدْ فكلٌّ سوفَ يلقى ** شَعُوبًا يَسْتَدِيرُ بِهَا الْمَدَارُ)