2 ( تودُّ العِدى لو يحدقُ اسمُ أبي بِها ، ** والاّ تفاجا في مجالِ الوغي باسمي )
( تُعَدّدُ أفعالي ، وتلكَ مَناقِبٌ ، ** فتذكرني بالمدحِ في معرضِ الذّمِّ )
( ولو جحدوا فعلي مخافةَ شامتٍ ** لنمّ عليهم في جباههمُ وسمي )
4 ( فكَيفَ ولم يُنسَبْ زَعيمٌ لسِنبِسٍ ** إلى المجدِ إلاّ كانَ خاليَ أو عمّي )
5 ( وإن أشبهتَهُمْ في الفخارِ خلائقي ** وفعلي فهذا الرّاحُ من ذلكَ الكرمِ )
6 ( فقُلْ للأعادي ما انثَنيْتُ لسبّكم ، ** ولا طاشَ في ظنّي لغَدرِكمُ سَهمي )
7 ( نظرنا خطاياكُم ، فأغريتُمُ بِنا ، ** كذا من أعان الظّالمينَ على الظُّلْمِ )
8 ( أسأتُم ، فإنْ أسخَطْ عليكُم فبالرّضَى ، ** وإن أرضَ عنكم من حيَائي فبالرّغمِ )
9 ( لجأتُ إلى رُكْنٍ شَديدٍ لحَرْبكُم ، ** أشُدُّ به أزري وأعلي بهِ نَجمي )
0 ( وظَلْتُ كأنّي أملِكُ الدّهرَ عِزَّةً ، ** فلا تَنزِلُ الأيّامُ إلاّ على حُكمي )